ابنا : وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس عمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الجمعيات السياسية السبع لا تمثل كل مكونات المجتمع بل هي جزء منها بالاضافة الى شباب 14 فبراير والتحالف من اجل الجمهورية، منوها الى ان جميع الفئات والجمعيات تطالب بتغييرات جذرية سواء مملكة دستورية او اسقاط النظام وتغييره.
واكد عمران ان هذه المطالبات هي مشروعة وتكفلها جميع المواثيق والقوانين الدولية التي وقعتها مملكة البحرين ولا تمثل جريمة باي حال من الاحوال، معتبرا ان استخدام القوة ضد متظاهرين يستخدمون حقهم في التظاهر والتجمع جريمة يدينها القانون الدولي.
ونفى وجود اي انقسام بين المعارضة البحرينية خاصة بعد دخول القوات السعودية الغازية الى البحرين، حيث تتفق وتجمع على دحر هذا الاحتلال الذي جلبته الاسرة الحاكمة في الببحرين وربطت وجودها ومصيرها بها، متوقعا ان تندحر العائلة المالكة باندحار القوات الغازية من البلاد.
وشدد عمران على ان شعب البحرين بكل فئاته وطوائفه لن يذهب الى طاولة الاستسلام، واشار الى ان الشعب البحريني يدافع اليوم عن حقوقه وكرامته، معتبرا ان الامور وصلت الى مرحلة اللاعودة ولا يمكن بعد اليوم التغاظي عن جرائم النظام بحق الشعب.
واكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس عمران ان عدد المعتقلين في البحرين يصل الى نحو 400 معتقل حسب السجلات المتوفرة، كما ان هناك قرابة 200 معتقل سياسي من فترة ما قبل الـ 14 من فبراير ولم يتم الافراج عنهم، ما يجعل عددهم يوازي نصف عدد المعتقلين الجنائيين في البلاد والذين يبلغون 1200 شخص، مشيرا الى نسبة المعتقلين في البحرين الى نفوس المملكة كبيرة جدا حسب المقاسات الدولية.
واضاف عمران ان الدول التي يزيد فيها عدد المعتقلين على معتقل الواحد من كل 10 الاف مواطن يتم تصنيفها ضمن الدول البوليسية، مشيرا الى ان نسبة المعتقلين في البحرين تفوق نسبتها في كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وتابع ان بين المعتقلين 13 امرأة، اثنان منهن حوامل، بالاضافة الى اطفال تقل اعمارهم عن 12 سنة، منوها الى ان الكثيرمن المعتقلين تم اقتيادهم من سرير العلاج في المستشفى الى الزنازين.
واتهم عمران النظام البحريني بانه يتعامل مع الملفات المعيشية والسياسية والاقتصادية التي يطرحها المواطنون عندما يطالبون بحقوقهم من خلال حرف البوصلة وخلط الوراق عبر التعاطي معها بصورة امنية، مشيرا الى ان النظام وجد نفسه امام مأزق فعمد الى استخدام القمع غير المسبوق ومحاولة الضغط على المواطنين من خلال الاوراق المعيشية والاقتصادية والدراسية وما الى ذلك.
واعتبر عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس عمران ان حملة القمع شملت العديد من فئات المجتمع ولم يسلم منها الطواقم الطبية والصحفيون ونشطاء حقوق الانسان الدوليون، متهما النظام بانه لم يكتف بذلك بل منع وصول الجرحى الى المستشفيات وهاجم النساء والرموز السياسية في مواجهة شاملة لكل الشعب.
واشار عمران الى ان حركة الاحتجاج في البحرين انطلقت بمطالب محددة اصلاحية لكنها تحولت الى مطالبة باسقاط النظام بعد سقوط الشهداء واستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، حيث اصبح فصيل كبير من الشعب البحريني يطالب بذلك.
انتهی/158